أعلن الفريقان المصري والصيني، الأحد الماضي، بدء مرحلة التنفيذ لمشروع القمر الصناعي المصري " مصرسات-2 MisrSat-II " المُموّل من الحكومة الصينية.
خلال الاجتماع الاستهلالي للمشروع، والذي عُقد في مدينة الفضاء المصرية بجوار العاصمة الإدارية الجديدة، قام الجانبان بتوقيع الوثائق الخاصة ببدء المشروع، الذي تموله الحكومة الصينية.
كانت مصر والصين، قد وقعتا خلال يناير الماضي، اتفاقية تمويل مشروع القمر الصناعي المصري مصرسات-2 بقيمة 72 مليون دولار، والمُصنف كقمر صغير للاستشعار عن بعد عالي الدقة High Resolution Remote Sensing.
يُعد المشروع التعاون الرئيسي الثاني من نوعه بين البلدين في مجال الفضاء، بعد توقيع اتفاقية بناء المركز المصري لتجميع، دمج، واحتبار الأقمار الصناعية، والذي من المتوقع انتهاء بناؤه العام الجاري ( الصورة الثالثة بتاريخ 8 سبتمبر الجاري توضح أعمال البناء للمركز ).
وطبقا لتصريحات الدكتور / أحمد الرافعي، رئيس مشروع " مصرسات-2 "، فإن المشروع سيتم تطويره من خلال التعاون والعمل المشترك بين الفرق المصرية والصينية، التي تعمل بشكل متوازٍ، مشيراً إلى أن الجانب الصيني سيقدم التوجيه اللازم خلال جميع مراحل المشروع، مُشدداً على أن هذا سيوفر للجانب المصري الخبرة اللازمة لتطوير أنظمة أقمار الفضاء. وأضاف أن الفرق ستنتهي من بناء القمر الصناعي خلال 35 شهراً.
سيتم تنفيذ مراحل التصميم بالتوازي في مصر والصين، ومرحلة التجميع والدمج لأنظمة ومكونات القمر الصناعي، سوف تتم في مصر بمركز تجميع، دمج، واختبار الأقمار الصناعية. كما سيتم يتم توفير محطة تحكم أرضي، ونظام سوفتوير أرضي لدعم تشغيل القمر الصناعي.
عمر القمر الصناعي يصل إلى 5 سنوات، والمحطة الأرضية سيصل عمرها إلى 15 عاماً ( تتراوح أعمار الأقمار الصناعية مابين 5 و15 عاماً بحسب الطراز والحجم ).
الصين ستساعد مصر على تشكيل فريقها الفضائي وسوف تشارك في تدريب خبراء الفضاء المصريين.
بعد الانتهاء من المشروع الحالي، ستكون مصر أول دولة أفريقية تمتلك قدرات كاملة لتجميع، دمج، واختبار الأقمار الصناعية.
خلال الاجتماع الاستهلالي للمشروع، والذي عُقد في مدينة الفضاء المصرية بجوار العاصمة الإدارية الجديدة، قام الجانبان بتوقيع الوثائق الخاصة ببدء المشروع، الذي تموله الحكومة الصينية.
كانت مصر والصين، قد وقعتا خلال يناير الماضي، اتفاقية تمويل مشروع القمر الصناعي المصري مصرسات-2 بقيمة 72 مليون دولار، والمُصنف كقمر صغير للاستشعار عن بعد عالي الدقة High Resolution Remote Sensing.
يُعد المشروع التعاون الرئيسي الثاني من نوعه بين البلدين في مجال الفضاء، بعد توقيع اتفاقية بناء المركز المصري لتجميع، دمج، واحتبار الأقمار الصناعية، والذي من المتوقع انتهاء بناؤه العام الجاري ( الصورة الثالثة بتاريخ 8 سبتمبر الجاري توضح أعمال البناء للمركز ).
وطبقا لتصريحات الدكتور / أحمد الرافعي، رئيس مشروع " مصرسات-2 "، فإن المشروع سيتم تطويره من خلال التعاون والعمل المشترك بين الفرق المصرية والصينية، التي تعمل بشكل متوازٍ، مشيراً إلى أن الجانب الصيني سيقدم التوجيه اللازم خلال جميع مراحل المشروع، مُشدداً على أن هذا سيوفر للجانب المصري الخبرة اللازمة لتطوير أنظمة أقمار الفضاء. وأضاف أن الفرق ستنتهي من بناء القمر الصناعي خلال 35 شهراً.
سيتم تنفيذ مراحل التصميم بالتوازي في مصر والصين، ومرحلة التجميع والدمج لأنظمة ومكونات القمر الصناعي، سوف تتم في مصر بمركز تجميع، دمج، واختبار الأقمار الصناعية. كما سيتم يتم توفير محطة تحكم أرضي، ونظام سوفتوير أرضي لدعم تشغيل القمر الصناعي.
عمر القمر الصناعي يصل إلى 5 سنوات، والمحطة الأرضية سيصل عمرها إلى 15 عاماً ( تتراوح أعمار الأقمار الصناعية مابين 5 و15 عاماً بحسب الطراز والحجم ).
الصين ستساعد مصر على تشكيل فريقها الفضائي وسوف تشارك في تدريب خبراء الفضاء المصريين.
بعد الانتهاء من المشروع الحالي، ستكون مصر أول دولة أفريقية تمتلك قدرات كاملة لتجميع، دمج، واختبار الأقمار الصناعية.
تعليقات
إرسال تعليق